خلال مشاركته في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، انتقد الرئيسُ الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتفاقاً، بشأن وقود الديزل أبرمته الولايات المتحدة مع روسيا، محذراً من أن الصفقة ستؤدي إلى تدفق مزيدٍ من الأموال إلى موسكو، بما يسهم في تمويل حربها على أوكرانيا.
زيلينسكي أضاف أن موسكو لا تريد السلام، واصفاً موقفها من المفاوضات بأنه “محاكاةٌ ساخرة” للرغبة الحقيقيةِ في إنهاء الحرب. مشيراً أن الاتفاق بشأن الديزل، سيضخُّ أموالاً إضافيةً في خزائن روسيا، وإن لم يكن كافياً لتعويض تداعيات اضطرابات مضيق هرمز، على أسواق الطاقة العالمية.
وتأتي تصريحاتُ زيلينسكي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، أن موسكو وكييف اتفقتا على عدم استهداف منشآت الطاقةِ لدى كُلٍّ منهما. كما انتقد ترامب الضرباتِ الأوكرانيةَ التي استهدفت مصافي النفط الروسية، محمّلاً إياها مسؤوليةَ المساهمة في ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي المقابل، أبدى قادةٌ أوروبيون تضامنَهم مع الرئيس الأوكراني خلال القمة، وسط مخاوفَ في كييف من احتمال تراجع الدعم الأمريكي، ولا سيما في مجالَي تبادل المعلومات الاستخباراتية وتوفير الأسلحة. ووصف زيلينسكي القادةَ الأوروبيين بأنهم “قادةٌ حقيقيون”، مرحباً باحتمال اضطلاعهم بدورٍ أكبرَ في الجهود الدبلوماسية.
كما أشار زيلينسكي إلى استمرار الاضطرابات التي تطول نظام الاتصالات، عبر الأقمار الصناعية “ستارشيلد”، الذي تستخدمه القوات الأوكرانية في عملياتها العسكرية، بما في ذلك مواجهةُ الطائرات المسيّرةِ الروسية.
وكان مصدرٌ في وزارة الدفاع الأوكرانية قد أفاد، بأن أجهزةَ استقبال النظام لا تعمل إلا عند سرعاتٍ تقلُّ عن مئةٍ وستين كيلومتراً في الساعة، الأمر الذي يحدُّ من استخدامها في بعض المهام العسكرية، فيما نفى مسؤولٌ أمريكي أن يكون ترامب قد أمرَ عمداً بإبطاء عمل النظام، فيما أكد الرئيس الأمريكي استمرارَ تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف.
