بعد ليلة دامية في بغداد، فَقَدَ فيها سبعة مدنيين من عائلة واحدة، حياتهم بصاروخ دمر منزلهم القريب من مطار بغداد، عبّر مئات العراقيين خلال مراسم التشييع عن غضبهم من عدم قدرة الحكومة على تحديد ومعاقبة المسؤولين عن هذه الهجمات.
الهجوم الذي وقع الاثنين، نتج عنه مقتل ثلاثة أطفال وامرأتين على الفور، فيما توفي طفلانِ آخرانِ في وقت لا حق متأثرينِ بجراحهما، في حين لم تتبنَ أي جهةٍ مسؤوليتها عن الهجوم.
ورغم أن الهجمات على السفارة الأمريكية والقوافل اللوجستية العراقية والقواعد، التي ينتشر فيها الجنود الأمريكيون، أصبحت شبه يومية، فإن هذه هي المرة الأولى التي تتسبب بمقتل مدنيين.
واشنطن تحث المسؤولين العراقيين على التحرك فوراً لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تشعر بـ”الغضب” بسبب الهجوم الصاروخي قرب مطار بغداد الدولي، الذي تسبب بمقتل مدنيين، وحثت السلطات العراقية على التحرك الفوري لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس قالت، إنهم أكدوا من قبل أن أعمال ما سمتهم بالميليشيات الخارجة عن القانون والمدعومة من إيران تظل هي العائق الأكبر أمام الاستقرار بالعراق.
الداخلية تعلن الوصول إلى مطلقي الصاروخ الذي قتل مدنيين قرب مطار بغداد
إلى ذلك قال وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي في مؤتمر صحفي بمحافظة كربلاء، إنهم تمكنوا من الوصول إلى مطلقي الصاروخ.
ويرى مراقبون أن هذه الحادثة تعتبر اختباراً حقيقياً لحكومة مصطفى الكاظمي، التي تحاول السيطرة على الوضع الأمني المنفلت في البلاد، وضربة لجهوده في تحجيم دور الفصائل المسلحة التابعة للنظام الإيراني.
