حالة من التوتر تسود بلدة كناكر في الغوطة الغربية بريف العاصمة دمشق، بعد أن فرضت قوات الحكومة السورية طوقاً أمنياً كاملاً على البلدة، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد، أكد أن قوات الحكومة منعت الخروج والدخول من البلدة، بعد أن كانت تسمح لفئة من المدنيين بذلك، كما استنفرت قواتها بشكل كامل مهددةً باجتياح البلدة خلال الساعات القادمة.
وبحسب المرصد فإن قوات الحكومة تطالب بتسليم المطلوبين لإجراء تسوية جديدة، وسط مخاوف لدى السكان من ارتكاب مجازرَ وحدوث اعتقالات تعسفية بحقهم في حال اجتياح البلدة.
المرصد، كان قد أشار، يوم الاثنين، إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية، اعتقلت ثلاث نساء من البلدة منذ نحو عشرين يوماً ولم يتم الإفراج عنهن حتى الآن.
ووفق مصادر من داخل البلدة، فإن وجهاء وأعيان كناكر يسعون لاحتواء التوتر، إلا أن مسلحي البلدة والذين يقدر عددهم بنحو مئتي شخص ممن خضعوا للتسويات، يرفضون حتى اللحظة إجراء تسويات جديدة قبل أن يتم تحقيق مطالبهم.
وبحسب المصادر فإن مسلحي البلدة يطالبون بإطلاق سراح النساء المعتقلات وجميع المعتقلين من أبناء كناكر على مدار السنوات السابقة، لكن أجهزة الأمن بالحكومة ترفض تلك المطالب وتهدد باجتياحها عسكرياً واعتقال جميع المطلوبين والرافضين لإجراء تسويات جديدة.
