بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يصادف الثلاثين من آب/أغسطس من كل عام نظمت رابطة مشته نور لذوي المختطفين وقفة احتجاجية في كوباني، للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمختطفين لدى تنظيم داعش.
الرابطة قالت في بيان إن المفقودين من كوباني لم يكونوا طرفا في أي نزاع مسلح بل كانوا مدنيين اختطفوا دون ذنب، مطالبة الحكومة السورية الانتقالية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المساعدة بالكشف الفوري عن مصيرهم بعد مرور نحو 13 عاما على اختفائهم.
وبحسب إحصائيات الرابطة خطف تنظيم داعش خلال عامي 2013 و2014 أكثر من 500 شخص من مدينة كوباني وريفها ولا تزال عائلاتهم تجهل مصيرهم، وسط مطالبات مستمرة بالكشف عن أماكن وجودهم ومصيرهم.
المرصد السوري: أكثر من 92 ألف مفقود بينهم 26 ألفا في سجون النظام السابق
وفي السياق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد حالات المفقودين في عموم الأراضي السورية تجاوز اثنين وتسعين ألف حالة، مشيرا إلى أن نحو ستة وعشرين ألف شخص فقدوا داخل سجون النظام السابق.
كما وثق المرصد ثمانية وسبعين ألفاً ومئتين وثلاثة وسبعين شخصا قضوا تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السابق منذ بداية الأحداث في سوريا، موضحا أن هذه الحالات جرى توثيقها بالأسماء من أصل نحو مئة وخمسة آلاف شخص قضوا تحت التعذيب.
وفي سياق الاعتقالات والاختفاء القسري وثق المرصد اعتقال أربعمئة وستة وسبعين مدنيا بشكل تعسفي منذ مطلع عام 2026 في سجون الحكومة الانتقالية، إضافة إلى توثيق سبع وسبعين وفاة تحت التعذيب في سجونها.
ومع اتساع نطاق حالات الفقدان والاختفاء القسري في سوريا ومع مرور سنوات على العديد منها لا تزال عائلات سورية تنتظر معلومات رسمية وموثوقة عن مصير ذويها، وسط مطالبات بجعل هذه القضايا أولوية إنسانية وحقوقية وضمان حق العائلات في معرفة مصير أبنائها.
