في خطوةٍ تشكل ضربةً جديدة لمساعي السعودية لاستضافة فعالياتٍ عالمية، أعلن مجلس التعاون الخليجي الخميس، إعادةَ جدولة موعد القمة التي كانت مقررةً بين المجلس والاتحاد الأوروبي، في الرابع والعشرين من تشرين الأول أكتوبر في الرياض، إلى موعدٍ آخرَ يتمُّ التوافُقُ عليه بين الجانبين لاحقًا.
مجلس التعاون الخليجي أشار صراحةً في بيانٍ إلى السبب وراء هذا التأجيل، وهو استمرار تهديدات جماعة الحوثي ضد السعودية، وتمديدُ تعليق العمليات بمطار الملك خالد الدولي في الرياض.
من جانبه قال الاتحاد الأوروبي، إنه أرجأ قمةً مع دول الخليج إلى موعدٍ جديد، سيُعلن عنه في الوقت المناسب بحسب قوله. دون أن يذكرَ تفاصيلَ إضافية.
وكان الاتحاد الأوروبي يهدف جزئيًّا، من عقد القمة، إلى إظهار التضامن مع دول الخليج والسعودية، في خِضم الحرب مع الحوثيين الذين نفذوا مطلع الأسبوع، ضرباتٍ على مطار الرياض الدولي، ما أسفر عن سقوط ثلاثة عشر قتيلاً ومئات الجرحى. ولا يزال المطار، الذي كان من المفترض أن يصل عبرهُ كبارُ الضيوف المشاركين في القمة، مُغلقًا بعد الهجمات.
الولايات المتحدة تحذر رعاياها في السعودية من هجمات جديدة
في غضون ذلك، دعتِ السفارةُ الأمريكية في الرياض، المواطنينَ الأمريكيّينَ المتواجدينَ في السعودية، إلى الانتباه لاحتمالِ وقوعِ هجماتٍ تستهدف المطاراتِ، وحدوثِ اضطراباتٍ في حركة السفر.
وذَكَّرَتِ السِّفارةُ في بيانٍ المواطنينَ الأمريكيّين، بضَرورةِ الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الدفاع المدني السعودي، وأنّه يتوجّبُ على الموظّفين الحكوميّين الأمريكيّين، الحصولُ على تصريحٍ خاصٍّ من رئيس البعثة الدبلوماسية لاستخدام أيِّ مطار داخل السعودية.
