1
قضتْ محكمةُ الجناياتِ في حلب، الخميسَ، بإعدامِ متّهمَيْنِ في أحداثِ الساحلِ السّوري التي وقعتْ في آذار/ مارس العامَ الماضي.
وقرّرتِ المحكمةُ الحكمَ بالإعدام على المتّهمَيْنِ “الوضّاح إسماعيل” و”ماهر علي” بجنايتَي الاعتداءِ الهادفِ إلى إثارة الحرب الأهلية، والاقتتالِ الطائفي، والحكم اثنَيْ عشرَ عامًا على المتّهم ماهر عثمان.
وبالتوازي مع هذه الأحكام استمرّتِ الانتقاداتُ إزاء غيابِ محاسبةِ متورّطينَ من القواتِ الحكومية.
وكان تقريرٌ للجنةِ التحقيقِ الدَّوْليّة قد وثّقَ بشكلٍ قطعيٍّ تورّطَ عناصرَ من وِزارةِ الدفاع في تلكَ الانتهاكاتِ الجسيمة دون أنْ تطولَهم المحاسبةُ القانونية حتى الآن؛ ممّا يكرِّسُ سياسةَ الإفلاتِ من العِقاب؛ ويقوِّضُ مسارَ العدالةِ الشاملة للضحايا.
