أعلنت دار “غاليمار”، التي تنشر مؤلفات الكاتب الفرنسي التشيكي، ميلان كونديرا، وفاته عن عمر ناهز 94 عاماً.
وقالت آنّا مرازوفا، الناطقة باسم “مكتبة ميلان كونديرا” في مدينة برنو التشيكية: “إنه للأسف، أستطيع أن أؤكّد لكم أنّ ميلان كونديرا توفّي بعد معاناة طويلة مع المرض”.
وولد كونديرا في عام 1929، لأب وأم تشيكيين، وتعلم العزف على البيانو من والده، ولاحقا درس علم الموسيقى والسينما والآدب، تخرج في العام 1952 وعمل أستاذاً مساعداً، ومحاضراً في كلية السينما في أكاديمية براغ للفنون التمثيلية.
وجُرّد كونديرا، من جنسيته الأساسية، ثم استعادها بعد أربعين عاماً، لكنه يحمل الجنسية الفرنسية منذ عام 1981، وكان من أشد الروائيين باللغة الفرنسية تأثيراً في العالم.
وصدرت لكونديرا عندما كان لا يزال تشيكياً روايتان، هما “الدعابة”، و”غراميات مرحة” عام 1968، تضمنتا تقويماً مريراً للأوهام السياسية لجيل انقلاب براغ، الذي مكّن الشيوعيين عام 1948 من الوصول إلى السلطة.
ومن مؤلفات الكاتب ميلان كونديرا: غراميات مضحكة، 1963. المزحة، 1965، رواية الضحك والنسيان عام 1978، ورواية الخلود 1988، وكائن لا تحتمل خفته، 1984، الحياة هي في مكان آخر، الجهل، الهوية، فالس الوداع، وحفلة التفاهة.
