4
رجّحَ علماءُ آثارٍ مؤخّراً أن غرفاً سرية خلف الجدران المطلية بالجبس في مقبرة الفرعون توت عنخ آمون بوادي الملوك قد تكون مثوى الملكة نفرتيتي الضائعِ منذ أكثرَ من 3000 عام.
وأكد وزير الآثار المصري الأسبق وأستاذ علم الآثار بجامعة عين شمس ممدوح الدماطي، أنّ تكاملَ المنهجياتِ البحثيةِ المتعددة أتاح بناءَ فهمٍ أعمقَ وأكثرَ دقة للبُنية الحقيقيّة للمقبرة.
ولفت إلى أنّ المؤشِّراتِ المعماريةَ والزّخرفيةَ والجيوفيزيائيةَ المتراكمة تُشير بقوةٍ إلى وجود غرفة تخزين واحدة على الأقل خلف الجدار الغربي لغرفة الدفن، فضلاً عن امتدادٍ جنائزيّ ملكيّ محتمَلٍ خلفَ جدارِها الشمالي، وَفْقَ موقعِ “نيويورك بوست” الأمريكيّ.
