أكثر من ألف ومئتي ناشط من أربع وأربعين دولة ومنظمة دولية، بينهم حقوقيون وناشطون في مجال حقوق المرأة، يدعون المجتمع الدولي لتكثيف الضغوط على إيران بهدف وقف إعدام النساء.
هؤلاء الناشطين الحقوقيين قالوا في بيان إن إيران تعد من أكبر الدول التي تنفذ أحكام الإعدام على مستوى العالم.
البيان كشف أنه تم خلال عام 2023 إعدام ثمانمئة وثلاثة وخمسين شخصاً في إيران بينهم أربع وعشرون امرأة وفي العام 2024 بلغ العدد تسعمئة وثمانية وثلاثين شخصا بينهم تسع وعشرون امرأة، لافتًا إلى أن العديد من النساء المحكوم عليهن بالإعدام هن ضحايا للعنف الأسري والزواج القسري.
كما أكد الموقعون على البيان أن الناشطتين الكرديتين بخشان عزيزي ووريشة مرادي تواجهان خطر الإعدام الوشيك، مشددين على أن استمرار الإعدامات يعزز دائرة الظلم وعدم المساواة في إيران.
من جانبها، أعلنت صفحة السجينة السياسية كلرخ إيرائي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن البيان وقع عليه ثمان سجينات، من بينهن زينب جلاليان ونرجس محمدي، وتم إرساله إلى أكثر من 100 منظمة حقوقية، مع تقديم مقترحات للتضامن مع النساء الإيرانيات ضد عقوبة الإعدام.
ومن بين المقترحات المطروحة، الضغط على السلطات الإيرانية لوقف إعدام بخشان عزيزي ووريشة مرادي، وإصدار بيانات احتجاجية ضد الخطر الذي يهدد حياتهما، بالإضافة إلى دعم مطالب النساء الإيرانيات في نضالهن ضد العنف.
كما دعت المقترحات إلى محاسبة إيران على الساحة الدولية، خاصة في الفعاليات التي تشهد تقديم معلومات مغلوطة حول وضع حقوق المرأة في البلاد.
