قضت محكمة هندية في ولاية كارناتاكا الجنوبية، بمنع ارتداء الملابس الدينية في المدارس، بما في ذلك الحجاب للمسلمات مؤقتا، بانتظار حكم نهائي فيما إذا كانت المدارس ستمنع الحجاب الإسلامي بشكل دائم أم لا.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، أشعلت هذه القضية الاحتجاجات والعنف، ما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس في جميع أنحاء الولاية, حيث جاء في التقرير أن منظمات طلابية إسلامية أعربت عن استيائها لقرار المحكمة، وقالت إن المحكمة بقرارها هذا كأنها تطلب من الطلاب “تعليق عقيدتهم”.
وأصبح حظر ارتداء الحجاب الذي بدأت بفرضه مدرسة للإناث في مدينة أودوبي، قضية مهمة ترتبط بحقوق “الأقليات” في الهند، حيث قدم عدد من الآباء التماسا للمحكمة لإلغاء الحظر الذي يرون فيه انتهاكا لحقوق التعليم وممارسة الشعائر الدينية بحرية.
وأصدرت حكومة ولاية كارناتاكا الأسبوع الماضي، قرارا يدعم حظر ارتداء الحجاب في المدارس, وتخضع حكومة الولايات لسيطرة حزب بهارتيا جاناتا الذي يتزعمه رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، وهو وفق تقرير الصحيفة “قومي هندوسي تميزت سنواته في السلطة بتصاعد خطاب الكراهية والعنف لأسباب دينية”.
وأشار ناشطون، بحسب تقرير لشبكة “سي.إن.إن” أنه من خلال حرمان المسلمات من اختيار ارتداء الحجاب، فإن الحكومة تحرمهن من حرياتهن الدينية، المنصوص عليها في الدستور الهندي.
