بينما تطوي أفغانستان نصف عقدٍ من حكم طالبان، تدق الأمم المتحدة ناقوس الخطر، حيث حذّرت رئيسة مجلس الأمن الدولي، كريستينا ماركوس لاسن، من أن شطب النساء من مقاعد الدراسة ليس مجرد حرمانٍ من حق، بل هو قنبلة موقوتة تهدد بتدمير مستدام لمستقبل البلاد بأكملها.
رئيسة مجلس الأمن والتي تشغل أيضا منصب المندوبة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة، أكدت أن القمع المنهجي الذي تمارسه حركة طالبان ضد النساء والفتيات أصبح سمة مميزة للنظام الحالي في أفغانستان.
الدبلوماسية الدنماركية والتي تتولى بلادها حاليًا رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر آب أغسطس، أفادت إن إنكار حركة طالبان لحق المرأة الأفغانية في التعليم له “عواقب بعيدة المدى” على التنمية الاقتصادية في أفغانستان وتوفير الخدمات العامة الأساسية.
السفيرة الدنماركية أنهت كلمتها بدعوة المجتمع الدولي والشركاء إلى إبقاء ملف حقوق المرأة الأفغانية على رأس أولويات الأجندة الدولية والضغط لإلغاء هذه القرارات فوراً.
