ما تزال مخلفاتُ الحرب من ألغامٍ وذخائرَ غيرِ منفجرة، تشكل خطراً مستداماً يهدد حياة المدنيين في سوريا، مخلّفةً خسائرَ بشريةً يذهب ضحيتها الأبرياءُ يومياً، وحول آخر الإحصائيات، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن توثيق فقدان مئةٍ وخمسةِ أشخاصٍ لحياتهم، وإصابة مئةٍ وستين شخصاً، منذ مطلع عام 2026 وحتى الآن.
وبحسب المرصد، فإن انفجاراتِ الألغام والذخائر غير المنفجرة، أسفرت منذ بداية العام الجاري، عن فقدان مئةٍ وخمسةِ أشخاصٍ لحياتهم، بينهم خمسةٌ وتسعون طفلاً وعشرُ نساء، إضافةً إلى إصابة مئةٍ وستين شخصاً، بينهم مئةٌ وستةٌ وأربعون طفلاً وأربع عشرة امرأة.
ووفقاً للتوثيقات، فقد فقد ثمانيةٌ وثمانون طفلاً وتسعُ نساء حياتهم، جراء انفجار مخلفاتِ الحرب، بينهم ثلاثةُ أطفالٍ كانوا يعملون في جمع الكمأة، كما أُصيب مئةٌ وتسعةٌ وثلاثون طفلاً وثلاث عشرة امرأة، في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية.
أما في مناطق شمال شرق سوريا، فقد وثق المرصد، منذ بداية العام وحتى نهاية شهر آب، فقدان سبعةِ أطفالٍ وامرأةٍ واحدةٍ لحياتهم، إضافةً إلى إصابةِ سبعةِ أطفالٍ وامرأةٍ واحدة، جراء انفجارِ مخلفات الحرب.
وبهذا بلغ عددُ الضحايا من النساء والأطفال، مئتين وخمسةً وستين شخصاً، خلال أقلَّ من عام، في حصيلةٍ تعكس حجم الخطر الذي لا يزال قائماً، في مناطقَ مختلفةٍ من سوريا.
