أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل ثلاثة أشخاص في حوادثَ أمنيةٍ جديدة تركّزت في محافظات درعا وحلب ودمشق.. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان المرصد الحقوقي مقتلَ اثنين وثلاثين مدنياً من الطائفة العلوية في مجزرتين ارتكبتا في آذار / مارس الفائت بريف محافظة حماة.
سلسلةُ جرائمِ القتل لا تزال مستمرة في عددٍ من المحافظات السورية، جرائمُ أصبحت كابوساً بالنسبة للسوريين، وعائقاً يُثقل كاهل الحكومة الانتقالية، التي تعجز حتى اليوم في ضبط الأوضاع الأمنية، ما يستدعي تكاتفاً وتعاوناً بين كافة مكوّنات الشعب السوري لإعادة الاستقرار للبلاد.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف في عدة تقارير منفصلة عن سلسلة أحداثٍ أمنية جديدة في البلاد، تركّزت في محافظات درعا وحلب ودمشق، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص على الأقل.
البداية من درعا جنوبي البلاد، حيث اندلعت مشاجرةٌ جماعية بين شبّان في بلدة الجيزة تطورت إلى استخدام أسلحة رشاشة، ما أسفر عن فقدان شاب لحياته، فيما أصيب آخرُ في حادثةٍ منفصلة بعد تعرّضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في قرية أم المياذن.
وفي حلب شمالي سوريا، قُتل شخص برصاص مسلحين نصبوا حاجزاً مؤقتاً على طريق قرية الواحة في أطراف المدينة.
ريف العاصمة دمشق لم يكن أفضلَ حالاً، حيث فَقد شابٌّ حياته متأثراً بجراح أصيب بها في وقتٍ سابق برصاص الأمن العام في الحكومة الانتقالية في بلدة حفير الفوقا.
حوادث جاءت بعد ساعات من إعلان المرصد السوري مقتل اثنين وثلاثين مدنياً من الطائفة العلوية بينهم أطفال ونساء، في مجزرتين ارتكبتا مطلع آذار / مارس الفائت في قرية إرزة بريف محافظة حماة وسط البلاد.
وتأتي هذه الأحداث الأمنية في سوريا وسط تحذيرات من تفاقم الفوضى بشكل أكبر، ومطالبات بتحرّك جِدّي من قبل السلطات في الحكومة السورية الانتقالية.
