خلال تجمّعٍ انتخابي في فلوريدا… الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث مجددًا عن إمكانية استئناف القتال ضد إيران، ويُدرِجُ أيَّ عمليةٍ محتملَة ضمن “ملحمة الغضب”، وهو الاسمُ الذي تطلقه واشنطن على حربها التي بدأت في شباط/فبراير الماضي.
ترامب قال إنّ الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران على غرار العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أنّ الحرب ستنتهي قريبًا “بشكلٍ أو بآخر”.
وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، قال ترامب إنّ بلاده لن تشنَّ هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستُجرى في الثالثِ من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
تصريحاتُ ترامب جاءت في وقتٍ صرّح المبعوثُ الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك بأنه لا يستبعدُ شنَّ الولايات المتحدة ضربةً على إيرانَ بحلول نهاية الأسبوع الجاري؛ في ظلِّ تصاعد التهديدات الصادرة عن واشنطن وإسرائيل.
مسؤولون إيرانيون: طهران تخطط لرد أوسع في حال استأنفت واشنطن الحرب
في الأثناء، هدّد مسؤولون إيرانيّون بأنّ طهران تخطط لردٍّ أوسعَ نطاقًا في حال استئناف الحرب.
ونقلت رويترز عن مسؤولَيْنِ إيرانيَّينِ كبيرَيْنِ أنّ إيرانَ وضعت خططًا تفصيليةً لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج في حال شنَّتِ الولاياتُ المتحدة وإسرائيل هجومًا جديدًا عليها.
وتأتي التهديداتُ الإيرانية بتوسيع ردِّها، في وقتٍ تتواصل تداعياتُ الحرب على أسواق الطاقة وأسعارِ النِّفط، التي تجاوزت مئةً وخمسةَ عشرَ دولارًا للبرميل، في تصاعدٍ هو الأكبرُ منذ خمسةِ أشهر.
