الاشتباكات العنيفة والقصف المتبادل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا تزال مستمرةً لا سيما في العاصمة الخرطوم، وسط سقوط قتلى وجرحى وتدهور البنية التحتية الأساسية وتحذيرات متكررة من كوارث إنسانية تهدد الملاييين.
وسائل إعلام محلية وشهود عيان أفادوا بمقتل عدة أشخاص جراء اشتباكاتٍ عنيفة وقصف مدفعي متبادل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بعدة مناطق في العاصمة الخرطوم والخرطوم بحري، وسط سماع دوي انفجارات قوية بمحيط سلاح المدرعات ومقرات للجيش من ضمنها سلاح الإشارة بمدينة بحري.
من جانبها، قالت لجان أحياء منطقة السامراب بالخرطوم بحري شمالي العاصمة الخرطوم، إن عشرين شخصاً لقوا حتفهم بالمنطقة، بعد قصف مدفعي على المنطقة نفذته قوات الدعم السريع، في حين شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة في مدينة أم درمان.
مسؤول إغاثي يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية بإقليم دارفور
في السياق، حذّر مسؤول إغاثة في السودان من تفاقم الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور جنوب غربي البلاد، وسط تعطل خطوط إمداد المساعدات ونزوح الآلاف من الأشخاص داخليًا وعبر الحدود، مشيراً إلى أن البلاد تشهد صراعين منفصلين، الأول الذي يحظى باهتمام كبير هو بين الجيش والدعم السريع في الخرطوم، والثاني وهو الأكثر شراً وخطراً ويتمثل بعنف طائفي في إقليم دارفور.
المسؤول الإغاثي أعرب في تصريحات لصحيفة “الغارديان” البريطانية، عن مخاوفه من أن تصل الاشتباكات إلى ولاية الجزيرة، الواقعة بين النيلين الأزرق والأبيض، ولا سيما بعد أن نزح إليها كثيرٌ من سكان العاصمة الخرطوم بعد اندلاع الحرب.
