مع استمرار الأزمة السياسية والصراع العسكري في السودان، اعتبرتِ الولايات المتحدة أنّ البلاد تفتقر إلى السلطة الشرعية والدُّستورية.
وقالتِ المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، إنّ الجيشَ السوداني وقواتِ الدعم السريع وقيادتيهما لا تمثّلانِ سلطةً شرعية ودُستورية في البلاد.
بيغوت أشار إلى أنّ الطرفينِ المتحاربين يحكمان بقوة السلاح، مضيفا أنّ سلوك قائدي القوتين المتحاربتين يجعلهما غيرَ مؤهّلين لحكمِ البلاد.
في غضون ذلك، كشفت تقاريرُ أنّ الولاياتِ المتحدة لم تمنح قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، تأشيرةَ دخولٍ للمشاركة في اجتماعاتِ الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادرُ حكومية في الخرطوم أنّ التوقعات ما زالت قائمة باستلامِ التأشيرة في أي وقت، فيما امتنعت وِزارةِ الخارجية الأمريكية عن التعليق.
وطالبَ مندوبُ السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، من الأمينَ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التدخل لدى الولايات المتحدة لضمانِ وصول البرهان إلى نيويورك للمشاركةِ في أعمالِ الجمعية العامة.
وذكرت رويترز نقلًا عن مصدرٍ دبلوماسي أنّ واشنطن قد تكون تربطُ منحَ البرهان التأشيرة بالموافقة على اتفاق لوقف إطلاق النار لمدةِ ثلاثة أشهر، وهو ما رفضَه البرهان.
غارات للجيش السوداني على مواقع للدعم السريع في نيالا
ميدانياً، شهدت مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور غاراتٍ جوّية مكثّفة استهدفتْ مواقعَ تابعةً لقوات الدعم السريع.
وأفادت وسائل إعلام سودانية بأنّ القصف طال أيضًا مواقعَ في أحياءِ الرياض والمستقبل وخرطوم، إلى جانب مناطقَ في محيط حي المطار وموقعِ مطار بعثة الأمم المتحدة والاتحادِ الإفريقي في دارفور سابقاً.
