بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته الرسمية إلى تنزانيا، مع الرئيسة سامية صلوحو حسن، سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتوسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين في عدد من القطاعات الحيوية.
وكشف السيسي عن مناقشة مشروع مشترك لاستصلاح أراضٍ زراعية في تنزانيا، يستهدف دعم الأمن الغذائي للبلدين، وتوفير المحاصيل الأساسية والإستراتيجية، مع تنفيذ المشروع على مراحل وصولاً إلى التصدير.
وشملت المباحثات تعزيز مشاركة الشركات المصرية في المشروعات التنموية التنزانية، لا سيما في مجالات التشييد والبناء والطرق، والنقل البحري والموانئ والمناطق اللوجستية، والزراعة والري.
وجدد الرئيس المصري استعداد بلاده للمساهمة في توسعة وتطوير ميناء دار السلام، ضمن رؤية تستهدف ربطه بالمحاور اللوجستية الإقليمية ودول الجوار، بما يعزز حركة التجارة في شرق إفريقيا.
كما بحث الجانبان استحداث خط ملاحي مباشر بين ميناءي سفاجا ودار السلام، إلى جانب إنشاء ممر متعدد الوسائط يربط بين القاهرة ودار السلام عبر مشروعات تنموية مشتركة، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع والاستثمارات.
وتُظهر البيانات الرسمية أن حجم التبادل التجاري بين مصر وتنزانيا بلغ أكثر من اثني عشر مليون دولار خلال الربع الأول من العام الحالي، مقابل خمسة عشر فاصلة ثمانية مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت الصادرات المصرية إلى تنزانيا بنسبة ثلاثة فاصلة اثنين في المئة.
وشهدت الزيارة توقيع مذكرتي تفاهم في مجالي النقل والكهرباء والطاقة المتجددة، فيما أكد الجانبان مواصلة التنسيق السياسي والاقتصادي، والبناء على نجاح الشركات المصرية في تنفيذ مشروع سد جوليوس نيريري، بما يفتح المجال أمام مشروعات واستثمارات جديدة تعزز التعاون والتنمية المشتركة بين البلدين.
