غاص مسبار “باركر” الشمسي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” مرة أخرى عميقاً في الغلاف الجوي للشمس، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في السرعة والقرب من سطح الشمس.
وفي 22 أذار/ مارس الجاري، أكمل المسبار اقترابه الـ 23 من الشمس، حيث وصل إلى مسافة 6.1 مليون كيلومتر من سطح الشمس، مساوياً بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجله في اقترابات سابقة.
وبلغت سرعة المسبار، خلال هذا الاقتراب، ذروتها عند 692 ألف كيلومتر في الساعة، وهو إنجاز حققه لأول مرة خلال اقترابه في 24 كانون الأول / ديسمبر الماضي.
وكانت جميع الأدوات العلمية الأربعة للمسبار نشطة خلال هذا الاقتراب، حيث جمعت بيانات قيّمة من داخل الغلاف الجوي الخارجي للشمس، المعروف باسم الهالة الشمسية.
ويعد هذا الاقتراب الثاني من نوعه بهذه المسافة والسرعة، ما يتيح للمسبار إجراء قياسات علمية غير مسبوقة للرياح الشمسية والأنشطة المرتبطة بها.
