متابعة حثيثة للصحف المحلية والعربية والعالمية للشأن السوري حول المعارك الجارية، وإحياء العلاقات بين النظام السوري والمصري والمرحلة الاقتصادية القادمة بالإضافة لجرائم الأسد.
صحيفة البعث الموالية للنظام تطرّقت للنتائج الأولية للمعركة الأخيرة التي أطلقها حزب الله مع قوات النظام في تلال ومرتفعات القلمون الغربي، وعنونت عن تحقيق وحدات من الجيش العربي السوري، بالتعاون مع المقاومة الوطنية اللبنانية تقدماً في جرود قارة والجراجير بالقلمون الغربي بريف دمشق، بعد تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد.
ونوّهت الصحيفة إلى أزمة الخبز في مدينة حلب، حيث قرر مجلس محافظة حلب زيادة مخصصات جميع الأفران من الطحين بمقدار 50 طناً يومياً، بهدف توفير الرغيف لجميع المواطنين، وسد النقص الحاصل في مادة الخبز والتخفيف ما أمكن من ظاهرة الازدحام على الأفران منذ أيام.
في حين أشارت صحيفة الثورة الموالية لملف المصالحات الوطنية التي يجريها النظام في ريف دمشق، واستطردت استكمالا لاتفاق المصالحة الوطنية في منطقة وادي بردى بريف دمشق عُقد أمس في قرية هريرة لقاء جماهيري تمت خلاله توزيع أوراق إتمام تسوية أوضاع 93 شخصاً من أبناء القرية.
عربياً، كشفت مصادر في وزارة الخارجية المصرية، لـصحيفة “العربي الجديد” عن أن السعودية بصدد نقل الأوراق التي تملكها في الأزمة السورية إلى مصر، في ضوء العلاقات المتميزة بين الطرفين في الوقت الراهن، وأوضحت المصادر أن اجتماعات عدة جرت بين مسؤولين مصريين وسعوديين بحضور مسؤولين إماراتيين خلال الفترة الماضية، لـ”نقل تبعية عدد من الكيانات السياسية اللاعبة في الشأن السوري من المملكة إلى مصر”.
ووفقاً للمصادر، فإن الخطوة السعودية تأتي في ظل فشل سياسة المملكة في إدارة تلك الكيانات، مما تسبّب في تقزيم دورها في مواجهة الدور الإيراني والروسي، وأكدت المصادر أيضاً أن هناك تحركات مصرية رسمية تتم بشكلٍ غير معلن في إطار توجُّه جديد لإعادة العلاقات الرسمية وتطبيعها بين مصر ونظام بشار الأسد.
عالمياً
وتحت عنوان “لبنان يستعدّ لمرحلة إعمار سوريا بعد الحرب”، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرًا حول المرحلة الاقتصاديّة القادمة، خصوصًا مع زيارة 3 وزراء لبنانيين دمشق، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب و بعد 6 سنوات على الحرب السورية، يتوقّع ازدهار اقتصاديّ كبير في مرحلة الإعمار، الأمر الذي يمكن أن يحفّز ملايين الدولارات في الدورة الاقتصادية ولبنان جار سوريا، في المقدّمة للحصول على حصة وإحياء اقتصاده البطيء، ولفتت الصحيفة إلى أنّ “المعارك لا تزال في شمال سوريا وشرقها، وفي بعض المناطق حول دمشق، إلا أنّ بقاء الرئيس السوري بشار الأسد الآن أصبح أمرًا لا يقبل الشك”.
في حين كتبت صحيفة ليبراسون الفرنسية على صفحتها الأولى عنوان جرائم ضد الإنسانية من سيحاكم بشار الأسد، وتأتي تساؤلات الصحفية في الوقت الذي أعلنت فيه كارلا ديل بونتي استقالتها من لجنة التحقيق الدولية حول سوريا، قائلةً، وهل سيُحاكَم بشار الأسد في يوم من الأيام لارتكابه جرائم ضد الإنسانية؟ وهل يمكن التنازل عن ذلك، مشيرةً أنه منذ عام ألفين واحد عشر الديكتاتور السوري يقتل شعبه دون عقاب ويهرب من كل الملاحقات بفضل حلفائه الروس.
قراءة شادي بكار
