في زيارة مفاجئة وغير معلنة وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى العاصمة التركية أنقرة والتقى برئيس النظام التركي رجب طيب اردوغان، وذلك لبحث عدة قضايا مشتركة منها الملف السوري بحسب وكالة الأناضول.
وجرى اللقاء في ظل تصاعد الوضع على الساحة السورية، على خلفية التقارير عن استعداد النظام السوري لشن هجوم كبير على الفصائل في محافظ إدلب، معقلهم الكبير والأخير بالبلاد.
وفي سياق منفصل أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في موسكو عن آمله في ألا يشجع الشركاء الغربيون الاستفزازات، وألا يعرقلوا عملية مكافحة الإرهاب” في إدلب.
من جهته حذر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، في بيان من “الخطر المتنامي لتسجيل كارثة إنسانية في حال حصول عملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب، لافتاً أن أي استخدام لأسلحة كيمائية مرفوض تماماً.
وأضاف البيان أن “الأمين العام يدعو النظام وجميع الأطراف إلى ضبط النفس والتركيز على حماية المدنيين.
وأثار مصير محافظة إدلب في الأيام الأخيرة قلق العديد من العواصم الغربية الذين حذروا من “تداعيات كارثية” لأي عملية عسكرية هناك.
