أنجزت مجموعةُ موانئ دبي العالمية مرحلةً جديدة، من برنامج تطوير ميناء طرطوس، بعد استلام ثلاثِ رافعاتٍ متنقلةٍ لمناولة الشحن.
ومن المتوقع أن تَزيد الرافعاتُ الجديدة الطاقةَ الاستيعابية للميناءِ بنحو أربعين في المئة، بما يتيحُ تسريعَ عمليات مناولة السفن وتقليصَ فترات الانتظار.
وتشمل الرافعاتُ خِدمات مناولة الحاويات، والبضائع السائبة، والشِّحنات غير المجزأة، ما يعزز الكفاءةَ التشغيلية للميناء.
ويأتي التطوير ضمن اتفاقيةِ امتيازٍ تمتد ثلاثين عاماً، لتشغيل وتطوير ميناء طرطوس، مع تنفيذ استثماراتٍ متدرجةٍ خلال السنوات المقبلة.
وتتضمن المرحلةُ المقبلة توريدَ شاحناتِ رفعٍ شوكية ورافعات تخزين، في وقتٍ لاحقٍ من العام الجاري، إضافةً إلى تسع رافعاتٍ متنقلة جديدة، خلال عامي 2027 وأوائل 2028.
ومن المقرر كذلك استلامُ رافعةِ رصيفٍ جديدة، في عام 2028، إلى جانب تنفيذِ أعمالٍ لتجريف وتعميق الميناء، بما يسمح باستقبال سفنٍ أكبرَ حجماً.
كما تتواصلُ أعمال تحديث جدران الأرصفة، مع توقعاتٍ بإتمامها بنهاية عام 2027، بالتوازي مع إدخال تقنياتٍ رقمية، وتطوير مهارات العاملين المحليين.
وتقول موانئ دبي العالمية، إن موقع طرطوس على البحر المتوسط يجعله بوابةً تجاريةً مهمة، تربط سوريا بأسواق العراق والأردن ولبنان وتركيا، وتدعم حركةَ التجارة مع أوروبا وشمال إفريقيا والخليج العربي.
وتستهدف الاستثماراتُ رفعَ كفاءة الميناء، وتقليل اختناقات سلاسل التوريد، وتحسين البنية التحتية التجارية، بما يدعم حركةَ التجارة والتعافي الاقتصادي في سوريا.
