83
صرّح المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، أمس الاثنين، إن الاتفاق على إقامة “مناطق خفض التوتر” في سوريا، أسهم في حدوث انخفاض ملحوظ في أعمال العنف”.
ووصف “دي مستورا” الاتّفاق، بـ “الخطوة الواعدة”، وأشاد بالدول الضامنة الثلاث “تركيا وروسيا وإيران” للاتّفاق، لما قامت به، وشكر حكومة كازاخستان على احتضانها مؤتمر أستانة.
وقال دي مستورا إنه منذ بدء سريان العمل بالاتّفاق، في السادس من الشهر الجاري، وهو يتلقّى تقارير تؤشّر على انخفاض ملحوظ في العنف، بما في ذلك القصف الجوي.
ونوّه الى أن “الأمم المتّحدة لاحظت أيضا عبر قنواتها في الميدان تغيّراً ملموساً، حيث تعود مناطق عدّة إلى الحياة سريعا”.
