على وقعِ التوتر المتزايد في الجنوب السوري، شهدتْ مناطقُ واسعة في ريفي القنيطرة ودرعا، الخميس، تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثَّلَ في توغلاتٍ عسكرية، وأعمالِ تجريفٍ وتفتيش للمنازل وإقامة حواجزَ مؤقتة تزامنت مع قصفٍ وتفجيرات في المنطقة وسط إدانات رسمية سورية للانتهاكات المستمرة بحقِّ المدنيين.
إطلاق نار إسرائيلي متواصل لأكثر من 3 ساعات وتفجير منزل مهجور في ريف القنيطرة
القوات الإسرائيلية واصلت إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة لأكثرَ من ثلاثِ ساعات من قاعدة تل الأحمر الغربي باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بقرية كودنة في ريف القنيطرة، وترافق ذلك مع تفجيرِ منزلٍ مهجور في قرية الحميدية في ريف القنيطرة الأوسط، دون ورودِ معلومات عن أسباب هذه العمليات أو تسجيل إصاباتٍ بشرية.
توغل إسرائيلي بـ 6 آليات و 25 عنصراً وتفتيش منازل في قرية الحرية بريف القنيطرة
التحركات الإسرائيلية لم تقتصر على القصف والتفجير إذ توغلت دورية مؤلفة من ستِّ آليات ونحو 25خمسة وعشرين عنصراً في قريةِ الحرية بريف القنيطرة، وعمدت إلى تفتيش عددٍ من منازل الأهالي.
هذه الممارسات تندرج في سياقِ عملياتِ توغلٍ متكرِّرة تتخللها أعمالُ تجريفٍ وإقامة تحصيناتٍ عسكرية، وحواجزَ مؤقتة أبرزها الحاجز الذي أقيمَ على طريق طرنجة – مزارع الأمل في ريفِ القنيطرة الشمالي، مما يضاعف من تقييدِ حركة المدنيين ويزيد من مخاوفهم اليومية.
مقتل شخص من ذوي الهمم برصاص الجيش الإسرائيلي بريف درعا
وعلى الصعيدِ الإنساني والميداني في المحافظات الجنوبية، أفادت مصادرُ إعلامية سورية بمقتلِ شخص من ذوي الهمم برصاصِ الجيش الإسرائيلي خلالَ عمليةِ توغل منفصلة في ريفِ درعا جنوب سوريا.
الخارجية السورية تدين مقتل شخص من ذوي الهمم في درعا جنوبي البلاد
من جانبها، أصدرت وزارةُ الخارجية السورية بياناً رسمياً أدانت فيه مقتلَ شخصٍ من ذوي الهمم، في محافظةِ درعا جنوبي البلاد، معتبرةً أنَّ استهداف المدنيين يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ومجددة دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقفِ الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في جنوب البلاد.
