تراجعت أسعارُ الذهب في تعاملات اليوم الإثنين، متأثرةً بتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية، بعد صدور بيانات وظائفَ قويةٍ في الولايات المتحدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة صفر فاصلة أربعةٍ في المئة، إلى نحو أربعة آلافٍ وثلاثمئةٍ وثلاثة عشر دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقودُ الأميركيةُ الآجلة، تسليم أغسطس، بنسبة صفر فاصلة سبعةٍ في المئة، إلى أربعةِ آلافٍ وثلاثمئةٍ وستةٍ وثلاثين دولاراً للأوقية.
وجاءت الضغوط على المعدنِ النفيس، مع ارتفاع عوائدِ سنداتِ الخزانة الأميركية، لأجلِ عشر سنوات، ما زادَ من تكلفة الاحتفاظ بالذهب، الذي لا يُدِرُّ عائداً للمستثمرين.
في المقابل، قفزت أسعارُ النفط بأكثرَ من دولارَين للبرميل، مدفوعةً بتجدُّد التوترات الأمنية في المنطقة، وتراجُعِ الآمال بعودة تدفقاتِ الخام، بصورةٍ طبيعيةٍ عبر مضيق هرمز.
وارتفع خامُ برنت بنسبة اثنين ونصف في المئة، إلى خمسةٍ وتسعين دولاراً فاصلة اثنين وأربعين للبرميل، فيما صَعَدَ الخام الأميركي بنسبة اثنين في المئة فاصلة اثنين وثلاثين، إلى اثنين وتسعين دولاراً فاصلة أربعةٍ وستين للبرميل، مستعيداً مُعظمَ خسائر جلسةِ الجمعة الماضية.
وفي سياقٍ متصل، وافقت مجموعةُ “أوبك بلس” على زيادة الإنتاج، للشهر الرابع على التوالي، إلا أن محللين رأوا، أن تأثيرَ القرار سيكون محدوداً، بسبب استمرارِ قيودِ الإمدادات، وتراجُعِ القدرة الإنتاجية لدى بعض الأعضاء.
على صعيد العُمْلات، استقر الدولار قربَ أعلى مستوياته في شهرين، بعد إضافةِ الاقتصاد الأميركي مئةً واثنين وسبعين ألفَ وظيفةٍ خلال الشهر الماضي، ما عزّز رهانات الأسواق، على تشديدِ السياسة النقدية. في المقابل انخفض اليورو مقابل الدولار، إلى أدنى مستوًى له في شهرين.
أما في سوق الأصولِ الرقمية، فارتفع البيتكوين بأكثرَ من واحدٍ في المئة، إلى اثنين وستين ألفًا وستمئة دولار، كما صعد الإيثيريوم إلى ألفٍ وستمئةٍ واثنين وخمسين دولاراً، في محاولةٍ للتعافي، بعد موجةِ خسائرَ شهدتها السوق خلال الأسبوع الماضي.
