على جدران أحد الأبنية في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا، لوحةٌ فنيةٌ بألوانٍ زاهية، وتصميمٍ إبداعي، يعبر عن التكاتف والتعاون بين مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، لوحةٌ رُسمَت بأيدي أبناء المنطقة، تؤكد على ضرورة الوقوف صفاً واحدًا أمام التحديات والصعوبات، حتى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

تحت عنوان “يداً بيد نحو السلام” ومع قرب الذكرى السنوية الأولى لتأسيس فريق “أوركيد” في مدينة قامشلي، ومن خلال جهودٍ ذاتية، عمل عشرات الشبان والشابات ضمن الفريق لساعاتٍ متواصلة، من أجل إهداء مدينتهم وأهلها لوحةً فنيةً تعبّر عن تكاتفهم وتعاونهم.
https://youtu.be/GjivVUhwMU0
ومن بين أهداف اللوحة بحسب القائمين عليها، إبرازُ المواهب بين الأجيال الصاعدة في المنطقة، وفتحُ الطريق أمامهم واستغلال تلك المواهب، لتقديم نوعٍ جديدٍ من الفنون لمنطقة شمال وشرق سوريا.
الفريق المؤلف من عددٍ من أبناء المنطقة، من مختلف مكوناتها من عرب وكرد وغيرهم، هو فريقٌ فنيٌّ شبابي بحت، تمكن من إنجاز أكبر لوحةٍ فنيةٍ على مستوى المنطقة، بمساحة ثلاثمئةٍ واثنين وخمسين متراً مربعاً، استغرقت ثمانية أيامٍ للانتهاء منها.
ونجحت مؤخراً مبادراتُ الرسم التطوعية، التي تنفذها فرقة “أوركيد” على الجدران في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا، من نشر أعمالٍ فنيةٍ إنسانية، هدفها تسليط الضوء على أهمية الفن وجمال المدينة، لتشكل معها مساحاتٍ آمنةً للجيل الصاعد، من هواة الرسم، وتترك بصمةً فنيةً جديدة ومميزة في المدينة.
