لن ندعمَ جهوداً أمريكيّةً أحاديّةَ الجانبِ لإعادةِ فرضِ عقوباتِ الأممِ المتّحدةِ على إيران، هذا ما قالَهُ بيانُ وزراءِ خارجيّةِ كلٍّ من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، والذي أضافَ أيضاً أنّ إعادةَ فرضِ القيودِ الأمميّةِ على طهران ستكون لها عواقبُ خطيرةٌ على مجلسِ الأمنِ الدوليّ.
البيان المشترك، أكّد رفضَ الدول الأوروبيّة الثلاث للقيود الأمريكيّة ضدّ إيران، والتي ترى أنها لا تدعم مساعيها الحالية الرامية إلى الحفاظ على الاتّفاق النوويّ.
الدول الأوروبيّة الثلاث أعربت عن ثقتها بأنّ استراتيجية الضغط القصوى التي تمارسها إدارة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب على النظام الإيرانيّ لن تساعد في تسوية الخلافات معه، مؤكدة سعيها لدفع الحوار مع إيران نحو الأمام لحلّ جميع المشاكل.
وفي الوقت نفسه، ندّد البيان، برفض إيران منع وصول المفتشين الدوليين، لمنشأتين تشتبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوجود موادّ نوويّةٍ غيرِ مُعلنةٍ فيهما، محذراً من أنّ ذلك قد يشكّل خطراً ملموساً يهدِّد بتقويض نظام الضمانات الدولية الخاص بالاتّفاق النوويّ.
ويسعى الوزراء الثلاثة البريطاني دومينك راب، والفرنسي جان إيف لودريان، والألماني هايكو ماس، إلى عقد اجتماعٍ وزاريٍّ لحثِّ إيران على التعاون في الملفِّ النوويِّ وتقييم الوضع حول تفعيل آلية فضِّ النزاعات الخاصّة بالاتّفاق.
