تبدو الحظوظ بشأن تقريب وجهات النظر وحل القضايا الخلافية بين واشنطن وطهران ضعيفة لدرجة كبيرة، ورغم ذلك فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصر على أن الحرب ستنتهي، لصالح بلاده، سواء بإبرام اتفاق أو بدونه.
ومع استمرار التصريحات المتبادلة بين الطرفين وفيما يبدو أنها تصريحات تأتي لأغراض انتخابية، جدد ترامب التأكيد على أن الحرب ضد إيران ستنتهي قريباً بطريقة أو بأخرى وفق تعبيره.
وخلال تجمع انتخابي في أيوا قال الرئيس الأمريكي إنه لم يعد لديه الآن أحد ليتفاوض معه في طهران بعد استهداف مستويات القيادة، متهماً الجانب الإيراني بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي.
مجلة أمريكية: ترامب يدرس إحياء حملته العسكرية ضد إيران
في غضون ذلك، كشف تقرير لمجلة “أتلانتيك” الأمريكية أن ترامب يدرس إحياء حملته العسكرية ضد إيران، من خلال سلسلة من الضربات تستمر لأيام.
ورجحت مصادر المجلة الأمريكية أن تنفذ الضربات الجديدة عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة خلال أقل من أسبوعين، بينما تشمل الأهداف المحتملة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية.
وبحسب “أتلانتيك” فإن ترامب تلقى مؤخراً آراء من، وزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أكد الأول أن استمرار الحصار الأمريكي البحري، بالتزامن مع العقوبات، سيجبر إيران على الرضوخ للجلوس إلى طاولة المفاوضات، فيما يحاول نتنياهو تبنّي مساراً عسكرياً يتمثل في شن جولة أخرى من الضربات الأمريكية والإسرائيلية المدمرة بهدف إسقاط النظام.
وفي وقت سابق، نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين أن مستشاري ترامب أعدوا خططا لضربات على إيران بالتنسيق مع إسرائيل، لكن لم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار لتوجيه الضربات بعد الانتخابات، على الرغم من وجود مؤشرات على ذلك.
