أفادت وكالة بلومبرغ أن السعودية سارعت إلى تشغيل خطة طوارئ عمرها 45 عاماً، عقب إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم وارتكزت الخطة على خط أنابيب “شرق-غرب” بطول 1200 كيلومتر، ينقل النفط من الحقول الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وبحسب بيانات تتبع السفن، ارتفعت صادرات الخام من ينبع إلى نحو 3.66 مليون برميل يومياً، ما يعادل قرابة نصف صادرات المملكة قبل الأزمة، كما تجاوزت عمليات التحميل في بعض الأيام 4 ملايين برميل يومياً، مقارنة بأقل من 800 ألف برميل قبل الحرب.
ويوفر الخط بديلاً حيوياً لتعويض تعطل مرور نحو 20 مليون برميل يومياً عبر مضيق هرمز، وهو ما يمثل خُمس الاستهلاك العالمي، هذا التحول ساهم في تهدئة الأسواق، رغم ارتفاع خام برنت بنحو 55% خلال ثلاثة أسابيع ليصل إلى أكثر من 112 دولاراً للبرميل.
وكثّفت شركة “أرامكو” التنسيق مع العملاء وشركات الشحن لتحويل مسار الناقلات إلى ينبع، حيث توجهت أكثر من 25 ناقلة عملاقة إلى الميناء خلال أيام قليلة، رغم ارتفاع تكاليف الشحن.
في المقابل، تظل المخاطر قائمة، بعد استهداف منشآت في ينبع ومحاولات تعطيل الإمدادات، كما يواجه المسار تحديات إضافية عبر مضيق باب المندب.
