رغم أن سياسية الأرض المحروقة التي يتبعها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ترتد عليه في غالب الأحيان فيما يتعلق ببريكست، إلا أنه لايزال مصراً على تنفيذ مشروع الخروج، في موعده المقرر الحادي والثلاثين من أكتوبر.
جونسون كرر الأحد، عزمه استكمال المشروع، وذلك قبل افتتاح مؤتمر حزب المحافظين الذي يترأسه في مدينة مانشستر. ومن المقرر أن يعلن الحزب عن موقف حازم وموحد، بشأن الخروج من الاتحاد الأوربي، خلال مؤتمره السنوي الذي يستمر لأربعة أيام.
وفيما بلغت الانقسامات بشأن الخروج ذروتها في بريطانيا، يصر جونسون على أن الطريقة الأفضل لإنهاء الخلاف هي تنفيذ بريكست في موعده، معتبراً أن فرص التوصل إلى اتفاق لازالت قائمة مع استمرار المفاوضات، وأن النواب الذين يعارضون الخروج دون اتفاق، معارضين للشعب حسب وصفه.
وعلى الرغم من تقدم حزب المحافظين، على حزب العمال المعارض في الاستطلاعات التي أجريت مؤخراً، إلا أن جونسون تعرض لانتقادات شديدة هذا الأسبوع لاستخدامه عبارات عدائية في مجلس العموم، واتهمه النواب بأنه يغذي التهديدات التي يتعرضون لها.
من جهة أخرى، يواجه رئيس الوزراء البريطاني احتمال فتح تحقيق جزائي بحقه في قضية تضارب مصالح عندما كان رئيساً لبلدية لندن في الفترة من 2008 حتى 2016، بسبب علاقته بسيدة الأعمال الأمريكية، جينفير أركوري التي استفادت من تمويل حكومي.
وتولى جونسون رئاسة الحكومة البريطانية خلفاً لتيريزا ماي، في نهاية تموز/ يوليو الماضي، وأكد التزامه تنفيذ بريكست الذي صوت 52% من البريطانيين لصالحه خلال استفتاء في عام 2016.
