أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن أكثر من ثمانين شخصاً قاموا بسحب استمارات لجمع خمسين ألف توقيع الضرورية للترشح للاستحقاق الرئاسي الجزائري. ومن بين هؤلاء علي بن فليس رئيس الحكومة بين 2000 و2003 في الولاية الأولى لبوتفليقة، وعبد المجيد تبون رئيس الوزراء لثلاثة أشهر فقط عام 2017.
وراهن رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح على نجاح الانتخابات المقررة في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر القادم، نافياً دعم القوات المسلحة لأي من المترشحين.
أكبر حزب إسلامي لن يقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية
من جانبها قررت حركة مجتمع السلم وهي أكبر حزب إسلامي في الجزائر، الامتناع عن تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية وفق ما صرح مسؤول الاتصال في الحزب عبد الله عجمية لوكالة فرانس برس.
وتعتبر الحركة أكبر حزب معارض في البرلمان حيث يمثله 44 نائباً، وهي مقربة من الإخوان المسلمين وشاركت في الحكم لنحو عشر سنوات في إطار التحالف الرئاسي الداعم لبوتفليقة قبل أن تنسحب في عام 2012.
وتم تحديد الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر كتاريخ لإجراء الانتخابات الرئاسية من قبل الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، رغم المعارضة المستمرة لها، حيث يواصل المحتجون مظاهراتهم الأسبوعية كل جمعة تتخللها عبارات رافضة للانتخابات.
