في الوقت الذي أصبحت فيه العديد من البلدان في جميع أنحاء إفريقيا في قبضة الموجة الثالثة من فايروس كورونا، نجت النيجر الدولة الإفريقية الواقعة على الحافة الجنوبية للصحراء الكبرى، حتى الآن من فايروس كورونا.

وتراكم الغبار على منشآت العزل التي أقيمت في العاصمة النيجرية نيامي، حيث تمر الأيام دون أن يُصاب شخص واحد بفايروس كورونا، رغم أن منظمة الصحة العالمية اعتبرت النيجر مع بداية تفشي الفايروس، من أكثر الدول عرضة لتفشي الفايروس في قارة توقعت الأمم المتحدة أنها سيقتل فيها الملايين.
وأرجع الخبراء سبب أن النيجر لم يعصف بها فايروس كورونا، إلى المناخ الحار والجاف والمستوطنات قليلة السكان وضعيفة الاتصال.
وأثار الأمر اهتمام علماء الأوبئة ومسؤولي منظمة الصحة العالمية، الذين خلصوا أن النيجر هي واحدة من أكثر البيئات عدائية في العالم لفايروس كورونا.
