كخامس امرأة تتولى منصب رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، تم تزكية النرويجية منى جول لهذا المنصب بعد عملها كأحد نواب رئاسة المجلس الأربعة.
وفي خطاب تنصيبها، أكدت منى جول أن المهام التي أنشئ من أجلها المجلس لا تزال شديدة الأهمية، كما كانت في لحظة تأسيسه في عام 1945، والمتمثلة بتعزيز التعاون الدولي في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
كما وأكدت المسؤولة الأممية الجديدة أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي سيوفر فرصاً عظيمة لمساعدة المجتمع الدولي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفةً أن طموحها، جعل المجلس يعمل بشكل أفضل، كنظام مترابط.
وخلال حديثها أشادت منى جول بدعوة الأمين العام حول إجراء تغييرات جريئة في تمويل الأمم المتحدة، إيماناً منها بأن نظام الأمم المتحدة الإنمائي يحتاج إلى تمويل أكثر مرونة، مشددةً على أن المنظمة الدولية ينبغي أن تكون ذات قيمة للناس، متوقعةً أن تسفر التغييرات التي تعمل الهيئة الأممية على تنفيذها عن نتائج أفضل وأكثر تماسكاً وفعالية في أعمالها.
وأكدت المسؤولة الأممية أنه لا تزال هناك تحديات كبيرة، وحاجة إلى مزيد من العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفةً أنه على المجلس أن يواصل أداء عمله الهام مع انتقال العالم إلى مرحلة جديدة لتنفيذ خطة عام 2030.
هذا فيما أشادت نائبة الأمين العام والرئيسة السابقة للمجلس، أمينة محمد، بانتخاب المجلس للسنة الثالثة على التوالي لقيادة نسائية.
