لحظةٌ مفصليةٌ في تاريخ سوريا الحديث تمر بها البلاد.. لحظةٌ تستدعي تكاتف الجهود، عبر حوارٍ سلمي يُفضي لبناء سوريا تعددية تشاركية، تُصانُ فيها الحقوق والواجبات لجميع مكونات الشعب، هذا ما تؤكده الاجتماعات المكثفة التي يقوم بها ناشطو وناشطاتُ الحراك السلمي في محافظة السويداء جنوبي البلاد، قبل وبعد سقوط نظام بشار الأسد.
التحالفُ السوري الوطني عقد مؤتمراً في مدينة السويداء، شاركت فيه قِوى سياسية ومدنية من عدة مناطق بسوريا، وتناول عدة قضايا سياسيةٍ واجتماعية ونسوية، من أبرزها المؤتمر الوطني المزمع عقده في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى ضرورة بناء قاعدةٍ متينةٍ تشمل جميع السوريين دون تحيُّز عِرقي أو طائفي.
المشاركون في المؤتمر شددوا على أهمية وحدة الأراضي السورية، ودعم عمليةٍ انتقالية شاملة، تشمل جميع الأطياف السياسية والاجتماعية، والحفاظ على مؤسسات الدولة، مع التركيز على دور المرأة المحوري كعنصرٍ أساسي في سوريا الجديدة.
وفي ختام المؤتمر أكد المجتمعون على أهمية استمرار الحوار، وعقد المزيد من المؤتمرات، والعمل على حل جميع القضايا بروح المسؤولية الوطنية، لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية وبناء مستقبلٍ مشرق لسوريا.
