في ظل المواقف الدولية المتسارعة تجاه الأوضاع في سوريا قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن وزراء خارجية التكتل اتفقوا على خارطة طريق لتخفيف العقوبات على سوريا وذلك خلال اجتماعهم في بروكسل بشأن التطورات في الشرق الأوسط.
كالاس أكدت أن لدى الاتحاد الأوروبي “العديد من العقوبات على سوريا. لذلك فقد صنفت العقوبات لصياغة خارطة طريق، وهي نهج خطوة بخطوة للبدء بالعقوبات التي تعيق بشكل أكبر إعادة بناء البلاد بشكل مبكر، والانطلاق من هناك.
كايا كالاس: رفع العقوبات لا يشمل كافة القطاعات في سوريا
المسؤولة الأوروبية أوضحت أن رفع العقوبات لا يشمل كافة القطاعات مشيرة إلى استمرار فرض العقوبات على قطاعات تجارة الأسلحة والتطرف، مؤكدة أنهم يتبعون خارطة طريق ونهج خطوة بخطوة، وقالت إذا رأى الاتحاد بعض الخطوات تسير في الاتجاه الصحيح، سيكون مستعداً أيضًا لتخفيف العقوبات التالية”.
المسؤولة الأوروبية لفتت إلى أنه يمكن أن يعطي هذا الاتفاق دفعة للاقتصاد السوري ويساعد البلاد على الوقوف على قدميها مرة أخرى.
الشيباني يرحب برفع الاتحاد الأوروبي العقوبات عن سوريا
من جانبه، رحب أسعد الشيباني وزير الخارجية السوري في الحكومة المؤقتة التي شكلتها هيئة تحرير الشام، بقرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن سوريا، ووصفه بأنه “خطوة إيجابية”، مضيفاً أنهم يتطلعون أن ينعكس هذا القرار إيجاباً على جميع مناحي الحياة للشعب السوري ويؤمن التنمية المستدامة.
ويفرض الاتحاد الأوروبي مجموعة من العقوبات على أفراد وقطاعات اقتصادية في سوريا، ومنها فرض حظر على صادرات النفط السورية وقيود على استخدام القنوات المالية العالمية.
ورغم مساعي الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدة في بدء عملية، لتنمية سوريا، لكن الكثير من العواصم شددت أيضاً على ضرورة اتباع الاتحاد نهجاً تدريجياً وقابلاً للتقييم والمراجعة للحفاظ على نفوذه، بينما يشجع السلطات الجديدة في دمشق على احترام الحقوق الأساسية وتنفيذ سياسات تشمل جميع السوريين.
