حذرت صحيفة التايمز البريطانية من عاصفة اقتصادية تلوح في الأفق نتيجة استمرار الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدة أن آثارها لن تكون متساوية بين القطاعات.
وفي قائمة الخاسرين، تأتي شركات التعدين في الصدارة، مع توقعات سلبية لأسعار خام الحديد والنحاس، ما انعكس في تراجع حاد بأسهمها. كما تواجه شركات البناء والمقاولات ضغوطاً متزايدة، مع توقعات بارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما يرفع كلفة التمويل ويضعف الطلب على العقارات.
شركات الطيران هي الأخرى تتضرر نتيجة اضطراب مسارات السفر وارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة مع صعود أسعار النفط، ما يزيد من أعباء الرحلات الجوية.
كما تبرز شركات التكنولوجيا ضمن الخاسرين بشكل غير متوقع، بسبب تراجع إمدادات الهيليوم القادمة من قطر، وهو عنصر أساسي في صناعة أشباه الموصلات والإلكترونيات المتقدمة.
وتواجه شركات التجزئة أيضا تحديات كبيرة، مع ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، إلى جانب تراجع الإنفاق الاستهلاكي، ما يضغط على هوامش أرباحها.
في المقابل، تتصدر شركات النفط والغاز قائمة الرابحين، مدعومة بارتفاع الأسعار، ما يعزز تدفقاتها النقدية ويمنحها قدرة أكبر على التوسع وسداد الديون.
كذلك تستفيد شركات القطاع المالي، خاصة مع زيادة تقلبات الأسواق، ما يدفع إلى ارتفاع نشاط التداول والإقبال على أدوات المضاربة.
