تشهد الساحة السورية اليوم تغيراتٍ كبيرة ومتسارعة في الميدان العسكري وخرائط السيطرة، ما يؤثر في الساحة السورية، وما قد يترتب عليه من تأثيرات في مناطق شمال وشرق سوريا بمكوناتها وطوائفها كافة.
الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا قالت في بيانٍ، الأحد، إنه في ظلِّ التطورات المتسارعة في حلب وإدلب، اتخذت بعض الفصائل الموالية لتركية وبتوجيهات مباشرة منها هذه الفوضى والعملية العسكرية التي قامت بها هيئة تحرير الشام ضدَّ مواقع الحكومة السورية، لتبدأ هي الأخرى باستهداف المناطق التي لجأ إليها مهجرو عفرين منذ ألفين وثمانية عشر بحماية قوات من أبناء عفرين في ريف حلب الشمالي وبعض أحياء مدينة حلب.
البيان أكد، أن هذه الفصائل المرتبطة بتركيا تشرعن هجماتها على المناطق الكردية في ريف حلب الشمالي وبعض أحياء مدينة حلب، وتهدد مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا، وذلك بتزييف الحقائق على الأرض وترويجها للرأي العام عبر الائتلاف السوري المعارض، المظلة السياسية لهذه القوى الإرهابية.
الإدارة الذاتية طالبت في بيانها المجتمع الدولي والدول الفاعلة في الملف السوري، إلى دعمها في إطار الدفاع المشروع عن شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان وآشوريين ومختلف الطوائف في الجغرافيا السورية، وحث تركيا لعدم التصعيد عبر زجّ الفصائل المرتزقة التابعة لها في هجمات محتملة على مناطقها وشعبها في حلب وريفها.
البيان أكد استعداد الإدارة الذاتية للتحاور والتفاهم مع الجهات السورية والإقليمية كافة فيما يضمن الحفاظ على استقرار سورية وعدم ارتداد ما يحدث على الأمن الإقليمي، مشيرةً أنه لا يوجد سبيل حقيقي لحلِّ الأزمة السورية دون عملية سياسية يشارك فيها جميع السوريين.
