في أعقاب مقتل عدد من عناصر الأمن التابعين للحكومة الانتقالية، تصاعدت التوترات الأمنية في مدينة الصنمين بريف درعا يوم الجمعة، تزامنًا مع خروج مظاهرات في عدد من أحياءِ المدينة؛ احتجاجاً على إجراءات أمنية شمِلت عملياتِ تفتيشِ منازلَ وتنفيذَ اعتقالات.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ عناصرَ من قوات الأمن أطلقوا النار في الهواء لتفريق المتظاهرين، وسْطَ حالةٍ من التوتر في المدينة، دونَ ورودِ معلوماتٍ عن تسجيل إصاباتٍ جرّاءَ إطلاق النار.
وحسب المرصد، جاءتِ الاحتجاجاتُ على خلفية ما وصفه بتجاوزاتٍ رافقت عملياتِ تفتيش عددٍ من المنازل، إضافةً إلى اعتقال مدنيّين، وَسْطَ اتهامات باتخاذ بعض الإجراءات الأمنية بصورةٍ عشوائية.
في غضون ذلك، أعلنت قوات الأمن في محافظة درعا القبضَ على وليد الفلاح، الذي وصفته بأنه أحد مسؤولي الخلية المتورطة في مقتل ثلاثة من عناصر الأمن بمدينة الصنمين.
وكانت قوات الأمن في الحكومة السورية الانتقالية قد أعلنت في السابعَ عشرَ من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، مقتلَ ثلاثة من عناصرها وإصابةَ آخرين خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في المدينة، مشيرةً إلى أنّ قواتِها تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين، فيما شهدتِ المدينةُ حظرَ تَجوال مؤقّت.
