تتجه باكستان وإيران إلى عقد لقاءٍ جديد في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقتٍ تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.
وزارة الخارجية الباكستانية قالت، إن الوزير “إسحاق دار” ونظيره الإيراني “عباس عراقجي” بحثا خلال اتصالٍ هاتفي آخرَ التطورات الإقليمية، وأكدا أهمية استمرار إمدادات الطاقة وضمانَ حرية الملاحة وأمن حركة السفن.
وشدد دار على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيلَ الوحيد لضمان السلام والاستقرار في المنطقة، فيما اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق واللقاء في نيويورك.
وفي المقابل، أكد المتحدثُ باسم وزارة الداخلية الإيرانية “علي زينيوند”، استمرارَ التحركات الدبلوماسية وجهودَ الوساطة، مشيرًا إلى مساعٍ دوليةٍ للتوصل إلى تسوية، وعودةِ الطرفين إلى مذكرة التفاهم المبرمة في حزيران/يونيو الماضي.
وبالتزامن، تستعد إسلام أباد بحسب تقاريرَ صحفية، لإرسال وفدٍ رفيع المستوى إلى طهران، في تحرُّكٍ دبلوماسي جديد، يهدف إلى كسر الجمود بين إيران والولايات المتحدة، واحتواء التوتر الإقليمي، ولا سيما في مضيقَي هرمز وباب المندب.
ومن المتوقع أن تبحث الزيارةُ سبل خفض التصعيد، إلى جانب إمكانية إعادة تحريك المفاوضات الأمريكية الإيرانية، فيما لم يصدر تأكيدٌ رسميٌّ بشأن موعد الزيارة أو تشكيلةِ الوفد.
وتأتي هذه التحركاتُ في وقتٍ تسعى فيه باكستان، إلى تعزيز دورها كوسيطٍ بين طهران وواشنطن، عبر نقل الرسائل بين الطرفين والدفع نحو الحوار، في محاولةٍ لاحتواء تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
