لدعم التحوُّل نحو الطاقة النظيفة، تعزِّزُ ألمانيا والإمارات تعاونهما في قطاع الطاقة، عبر اتفاقاتٍ جديدة تشملُ الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي.
وفي ظل علاقةٍ تجارية تبلغ قيمتها نحو 15.5 مليار دولار سنوياً، يسعى البلدان لتوطيد العلاقات لمواجهة تنامي الضبابية السياسية والاضطرابات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ووقعت “آر.دبليو.إي”، أكبر شركات إنتاج الكهرباء في ألمانيا، اليوم مذكرةَ تفاهمٍ مع شركة مصدر، للطاقة المتجددة المدعومة من الدولة الإماراتية بخصوص مشاركة مشتركة محتملة في مزادات بشأن طاقة الرياح البحرية الألمانية في 2027، والتي تغطي استثمارات محتملة تزيد قيمتها عن ثلاثة مليارات يورو.
وقالت “آر.دبليو.إي” إنها وقعت أيضاً خطاب نوايا مع شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” بشأن إمدادات غاز طبيعي مسال في المستقبل، استناداً إلى اتفاقية إطارية مبدئية أبرمتها الشركتان في فبراير شباط.
وقال سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لأدنوك الذي يشغل أيضاً منصب وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات بإن ” الإمارات وألمانيا تبني على شراكة موثوقة استمرت لعقود بهدفِ دفعِ عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق الازدهار المشترك على المدى الطويل”.
ويعتزمُ الطرفان الاتفاق على شروط ما يصلُ إلى اتفاقيتين لتزويد ألمانيا وأسواق أوروبية وآسيوية أخرى بغاز طبيعي مسال اعتباراً من أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
وستكون جميع كميات الغاز الطبيعي المسال من شركتي أدنوك للغاز و “إكس.آر.جي” الذراع الاستثمارية الدولية لأدنوك.
ووقعت “إكس.آر.جي” وأدنوك وسايف الألمانية الحكومية للطاقة مذكرة تفاهم لاستكشاف سبل تعزيز التعاون في مجالي الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال.
وقال راينر زيله رئيس قطاع الكيماويات في “إكس.آر.جي” إنه مهتم بإقامة علاقات وثيقة مع سايف.
وأضاف لرويترز أن لديهم بالفعل محفظةٌ متنوعة بشكلٍ كبير بقطاع الغاز الطبيعي المسال وسيواصلون الاستثمار في تأمين إنتاج الغاز الطبيعي المسال في المستقبل.
واتفقت “مصدر” و “لوكسكارا” الألمانية، المتخصصة في الاستثمار في البنية التحتية للطاقة، على استكشاف فرصٍ استثمارية مشتركة في مجالي تخزين الطاقة وطاقة الرياح البحرية في ألمانيا وأسواقٍ أخرى بما يتجاوز خمسة مليارات يورو.
