حالةٌ من الاستنفارِ الأمني لعناصرِ هيئة تحرير الشام، تشهدها مدينةُ إدلب وبلدات سرمدا والدانا وسلقين ومدينة جسر الشغور تزامناً مع قطعِ شبكة الانترنيت عن بعضِ الأحياء والمناطق, حيث اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الهيئة تبحثُ عن الخلايا المسؤولة عن التفجيراتِ والاستهدافاتِ التي حدثت في الفترة الماضية .
هيئةُ تحريرِ الشام كانت قد فرضت حظراً للتجوال في بلدةِ الدانا في ريفِ إدلب الشمالي، وسطَ حملةِ دهمٍ واعتقالاتٍ نفذها عناصرُ الهيئة بحثاً عن خلايا نائمة لتنظيمِ “داعش” الإرهابي في المنطقة .
الى ذلك أعلن أحد عشر فصيلاً مسلحاً في إدلب عن تشكيلٍ عسكريٍ جديد تحت مُسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” في بيان مشترك نشر الاثنين وتحدثت مصادر إعلامية مقربة من الفصائل إن التشكيل يتلقى دعمًا رئيسيًا من تركيا، والتي تحاول من خلاله البدء بهيكليةٍ عسكرية جديدة لإدلب على غرارِ المناطق المحتلة من قبل درع الفرات.
وفي سياق آخر قامت قوات النظام باعتقال ثلاثة وعشرين شخصًا حاولوا العبور إلى محافظة إدلب من مناطق سيطرتها في ريف حماة الغربي بعد وقوعهم في حقل ألغام بقرية الكريم.
وتسيطر قوات النظام على مساحات واسعة في ريف حماة الغربي بينها قرى الرملة وقبر فضة والأشرفية والكريم، وصولًا إلى قرية البارد في وقت تنشط عمليات التهريب إلى محافظة إدلب من كافة المدن السورية الخاضعة لسيطرة النظام ومن داخل الأراضي اللبنانية .
