على خلفية القرارات التي وصفت بالتعسفية والصادرة عن الإدارة السورية المؤقتة بحق الكوادر الطبية، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بخروج عشرات الأطباء والممرضين في مظاهرات احتجاجية في دمشق وريف حماة تنديدًا بهذه الإجراءات.
المرصد الحقوقي أوضح أن العاملين في المشفى الوطني والمراكز الصحية بمدينة السلمية بمحافظة حماة نظموا وقفة احتجاجية في الساحة العامة، رفضاً لقرارات الفصل التي طالت العديد منهم.
وفي دمشق، نظم العشرات من العاملين في القطاع الصحي وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة، تنديداً بقرارات الفصل التعسفي والإجازات القسرية التي طالت عدداً كبيراً من الأطباء والممرضين.
المحتجون وصفوا هذه القرارات بأنها جائرة وغير مسؤولة، محذرين من تأثيرها الكارثي على الخدمات الصحية، خاصة مع تناقص أعداد الكوادر الطبية إلى مستويات خطيرة. حيث أكدوا أن بعض الأقسام لم يتبقَّ فيها سوى 3 إلى 7 كوادر طبية فقط، ما قد يؤدي إلى انهيار بعض الخدمات الصحية الأساسية.
وكانت قوائم إجازات قسرية قد صدرت في وقت سابق، شملت 1470 موظفًا في مشافي محافظة حماة، إلى جانب 366 طبيبًا وموظفًا تعرضوا للفصل التعسفي أو الإجازات القسرية في دمشق.
الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية توقف 500 عامل عن العمل
وفي سياق متصل، أصدرت الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية قرارًا بإيقاف 500 عامل عن العمل لأجل غير مسمى، ما أثار موجة غضب وقلق بين الموظفين.
وجاء القرار ضمن قائمة رسمية بأسماء العمال المشمولين بالإيقاف، دون توضيح الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة أو تحديد موعد لاستئناف العمل، مما زاد المخاوف من احتمال اتخاذ إجراءات أكثر صرامة مستقبلاً.
