قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمسِ الثلاثاء، إنه تلقّى تأكيداتٍ من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، عبر اتصالٍ هاتفي، تفيد بأن نيودلهي ستُقلِّصُ مشترياتها من النفط الروسي.
وصرّح ترامب للصحافيين بأن مودي “لن يشتري نفطاً كثيراً من روسيا”، مُهدِّداً في الوقت ذاته، بأن نيودلهي ستستمر في دفع رسومٍ جمركيةٍ هائلة، إذا لم تفعل ذلك.
في المقابل، أكد مودي المكالمةَ الهاتفية مع ترامب، في منشورٍ على منصة «إكس» صباحَ الأربعاء، ولكنه لم يأتِ على ذكر موقف الهند من النفط الروسي.
ويُعد النفط الروسي من القضايا الخِلافيةِ الرئيسية، في محادثات التجارة الثُّنائية المطوّلة، بين واشنطن ونيودلهي، فقد أصبحت الهند من أبرز مستوردي النفط الروسي، منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام ألفين واثنين وعشرين، مُستفيدةً من الأسعار المخفضة.
إلى ذلك كشفت وسائلُ إعلامٍ هندية، أن الهند والولايات المتحدة تقتربان من إبرام صفقةٍ تجارية، قد تخفّض الرسومَ الجمركية الأميركية على الصادرات الهندية، من حوالي خمسين في المئة إلى ما بين خمسة عشر وستة عشر في المئة. وإن نيودلهي قد توافق في المقابل على خفض وارداتِها من النفط الروسي تدريجياً، والسماحِ للولايات المتحدة بتصدير المزيدِ من الذرة، وفول الصويا غيرِ المعدَّل وراثياً إلى السوق الهندية.
وترجِّحُ تقاريرُ أن يتم الإعلانُ عن الاتفاق، عندما يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيسُ الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش قمةِ رابطةِ دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في ماليزيا، الأسبوعَ المقبل.
