نفت شركة “إنفيديا” الأمريكيةُ صحةَ التقارير التي تحدثت عن تهريب شرائح “بلاكويل” إلى الصين، مشيرةً إلى أنها لم تتلقَّ أي بلاغاتٍ بشأن مراكز بيانات، جرى تفكيكها ونقل مكوناتها بطريقةٍ غير قانونية.
جاء ذلك بعد نشر تقريرٍ أفاد بأن “ديب سيك”، استخدمت شرائحَ متقدمةً جرى إدخالُها إلى البلاد، عبر دولٍ يُسمح البيعُ فيها.
وفي سياقٍ متصل، كشفت “إنفيديا” عن تطوير تقنيةٍ جديدةٍ للتحقق من الموقع الجغرافي لرقائقها، تهدف إلى تتبع أماكِنِ تشغيلِ وحدات المعالجة، وتحسين الرقابة على استخدامها. وذكرت الشركة أن هذه الميزة ستكون متاحة أولاً على شرائح “بلاكويل”، مع دراسة خياراتٍ لتوسيعها على أجيالٍ سابقة.
وتشدد الولايات المتحدة القيودَ على تصدير وحدات معالجة الرسوميات المتقدمة إلى الصين، وتُعتبر شرائحُ “بلاكويل” الأكثرَ حساسيةً ضمن هذه القيود. فيما لفتت تقاريرُ إلى أن “ديب سيك”، استفادت من رقائقَ كانت مثبتةً في مراكز بياناتٍ خارج الصين قبل شحنها سراً.
وبحسب تقارير، فإن الشركة الصينية أثارت اهتماماً واسعاً هذا العام، بعد إطلاق نماذجِ ذكاءٍ اصطناعي جديدة، بتكاليفَ مُنخفضةٍ مقارنةً بنظيراتها الأمريكية، ما زاد المخاوف بشأن حصولها على مكوناتٍ متقدمة رغم القيود.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سمح بشحن نسخةٍ أقدمَ من مسرعات إنفيديا “H200” لعملاءَ مُعتمدين في الصين، بينما يبقى الحظرُ على “بلاكويل” قائماً، وتُعد “إنفيديا” أكبرَ المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، ما يجعل علاقتَها بالسوق الصيني، قضيةً سياسية واقتصادية رئيسيةً بين المشرعين الأمريكيين.
