في تحرك من جانب واحد، وتحت إشراف الأمم المتحدة، أفرج الحوثيون عن مئات الأسرى اليمنيين، ممن شملتهم قوائم الأسرى في اتفاق السويد، بينهم ثلاثة سعوديين.
تحركٌ رحبت به الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن، مارتن غريفيث، الذي عبر عن أمله في أن يفضي إلى مزيد من التقدم بخصوص تنفيذ اتفاق لتبادل الأسرى، داعياً جميع الأطراف إلى الاجتماع قريباً لبحث تبادل السجناء.
الصليب الأحمر الدولي: تم نقل 290 أسيراً إلى بيوتهم
اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي ساعدت في عملية الإفراج عن السجناء، قالت إنه تم نقل 290 يمنياً من العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، إلى بيوتهم، وأضافت إن الهلال الأحمر اليمني نقل اثنين من الأسرى.
من جهته، قال رئيس لجنة شؤون الأسرى، عبد القادر المرتضى، في تصريحات نشرتها قناة المسيرة التلفزيونية التي يديرها الحوثيون إن مبادرتهم تثبت ما وصفه بمصداقيتهم لتنفيذ اتفاق السويد، داعياً الطرف الآخر لاتخاذ خطوة مماثلة.
وفي مسعى لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات، تم التوصل في ديسمبر كانون الأول إلى اتفاق بين حكومة اليمن والحوثيين في السويد، ومن أحد أركانه الثلاثة اتفاق تبادل الأسرى الذي تعثر تنفيذه، ويشمل حوالي 7000 سجين لدى كل طرف.
