في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية عن تأدية مسؤلياتها، تجاه الوضع الإنساني في سوريا، لا يزال مخيم “الهول” في شمال وشرقي البلاد، يشكل مُعضلة كبيرة للإدارة الذاتية وللمجتمع الدولي.
المتحدث باسم قوات سورية الديقمراطية، مصطفى بالي، حذر في تغريدة له عبر تويتر من أن الوضع في مخيم الهول يتدهور بشكل حاد، وأن عناصر تنظيم داعش الإرهابي يكثفون من محاولات تجميع صفوفهم مرة أخرى.
بالي شدد على أن هذا الأمر سيكون خطيراً للغاية في المستقبل، ما لم تتحمل حكومات الدول مسؤولية مواطنيها المحتجزين، على حد قوله.
المرصد: الحسبة النسائية لداعش تشتبك مع الأسايش في مخيم الهول
وفي السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عراكاً مسلح شهده مخيم الهول، بين قوات الأمن الداخلي، آسايش المرأة، من جهة، وماتسمى الحسبة النسائية التابعة لتنظيم داعش الإرهابي من جهة أخرى، مشيراً إلى وقوع جرحى من الطرفين نتيجة تصاعد العراك.
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، كان قد صرح في وقت سابق، بأن مخيم الهول يعد قنبلة موقوتة توشك على الانفجار.
كما حذّر محللو الأمم المتحدة في تقارير سابقة، استناداً إلى المعلومات الاستخباراتية من الدول الأعضاء، من أن أعضاء داعش ما زالوا نشطين في سوريا وعبروا الحدود إلى العراق، وبنوا بنجاح شبكة سرية من الخلايا التي ستشكل تهديداً كبيراً للأمن في العالم.
