فريق عمل إبداعي يدعى ثورة الفن اجتهد في مدينة الموصل بتزينه جداريات المدينة بأزهى الألوان التي تنبض بالحياة، لتعيد لسكانها ذكريات ماضيهم الجميل وتحيي في نفوسهم الأمل في مستقبل أفضل.
فتاتان عراقيتان حملت أيديهن ريشة الرسم لإضفاء البهجة على جدران المباني السكنية المتهالكة في منطقة عمو البقال بالبلدة القديمة في الموصل، والتي شهدت أسوأ المعارك بعد تحريرها من قبضة التنظيم الإرهابي داعش.
وتُصور بعض الجداريات، التي رُسمت في إطار مشروع تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، معالم بارزة وآثارا تمثل الحضارة العراقية القديمة، لا سيما تلك التي تضررت بسبب القتال.
وتعد الفتاتان إنموذجا ملهما لباقي فتيات جيلهن من أجل الإقدام على أعمال فنية وإبداعية تبعث الأمل في نفوس أناس عانوا من ويلات الحرب، من خلال إدارة دفة الحياة نحو مستقبل أكثر إشراقا.
