في حصيلة تعكس استمرار التحركات والتوغلات العسكرية الإسرائيلية واتساع نطاقها في المنطقة، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان ألفا ومئة وأربعة وتسعين توغلاً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية، منذ سقوط النظام السابق.
المرصد سجل 14 توغلاً منذ سقوط النظام وحتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2024، فيما وثق خلال عام 2025 ما مجموعه أربعمئة وستين توغلاً، توزعت على أشهر العام، مع ارتفاع ملحوظ في وتيرتها خلال الأشهر الأخيرة، ولا سيما في تشرين الثاني/نوفمبر الذي شهد تسعين توغلاً، وكانون الأول/ديسمبر الذي شهد ستة وسبعين توغلاً.
وخلال عام 2026، وثق المرصد سبعمئة وعشرين توغلاً منذ مطلع العام وحتى السادس عشر من تشرين الأول/أكتوبر الحالي تركزت في أرياف القنطيرة ودرعا وريف دمشق.
وفي السياق شهد ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا، تحركاتٍ عسكرية إسرائيلية متزامنة مع تحليقٍ مكثف للطيران المسيّر والاستطلاع في أجواءِ المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأنَّ القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاهِ رعاة أغنام في مزرعتي الرزانية والحانوت، غربَ قرية صيدا الجولان، في محاولةٍ لمنعهم من الوصول إلى المراعي، دونَ ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وتأتي هذه التطورات في ظلِّ استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في المناطق الحدودية مع سوريا، وسطَ حالةٍ من الترقُّب بين الأهالي خشية انعكاس هذه التحركات على الوضع الميداني في المنطقة.
