قال دبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي إن وكالة الطاقة الدولية ستعقد اجتماعا غير رسمي اليوم الأربعاء لمناقشة مقترح السحب من مخزونات النفط والديزل، في وقت ظلت فيه تفاصيل الكميات المحددة بموجب الخطة دون توضيح.
وأضاف الدبلوماسيان أن ممثلين عن دول من الاتحاد الأوروبي ناقشوا المقترح في اجتماع عقدوه اليوم الأربعاء.
وقال وزير الطاقة البولندي اليوم الأربعاء إن بلاده مستعدة للسحب من احتياطيات النفط والديزل إذا تم التوصل إلى توافق عام بشأن الأمر، لكنه لا يتوقع اتخاذ الوكالة لقرار في هذا الصدد اليوم الأربعاء.
وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية إنها تعمل على الموافقة على السحب من احتياطيات الطاقة وستشارك في ضخ كميات حددتها وكالة الطاقة الدولية في آذار / مارس. ولم تذكر أي كميات جديدة.
وتسببت زيادة سعر الديزل، وهو وقود أساسي للشاحنات ولمجالي الزراعة والصناعة، في قلق عالمي على الصعيدين السياسي والاقتصادي. ودفعت الحربان في إيران وأوكرانيا إلى نقص في الصادرات وإلحاق الضرر بمصافي التكرير مما ساهم في ارتفاع الأسعار.
ووافقت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الأسبوع الماضية على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، بعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعض الدول الأوروبية بأنها ستتعرض لحظر لصادرات الديزل إذا رفضت السحب لكميات إضافية وضخها في السوق.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت موافقة مجموعة السبع تعني فقط سحب ما تبقى من حصتها من قرار منسق من وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل تعهدت به الدول في آذار / مارس أم تعني سحب كميات إضافية.
وقالت الوكالة يوم الجمعة إنه تم بالفعل سحب 325 مليون برميل من الكمية المذكورة حتى الآن.
واتخذت الخطوة بسبب حرب إيران والحرب المستمرة في أوكرانيا والتي ألحقت أضرارا بمصافي للنفط. وتشكل أكبر سحب على الإطلاق من المخزونات المخصصة للطوارئ.
