تشهد اليمن تصعيداً عسكرياً مستمرًّا، مع اتساع نطاق العمليات بين القوات الحكومية والحوثيين، بالتزامن مع تحركاتٍ ميدانية في محافظتَي تعز ومأرب، وهجماتٍ حوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت مواقعَ في اليمن والسعودية.
وزارة النقل اليمنية أعلنت الأربعاء، أن الحوثيين استهدفوا مطارَ عدن الدولي، بصاروخين باليستيين وطائراتٍ مسيّرة، من دون تسجيل إصابات، فيما اضطرت رحلةٌ مدنيةٌ إلى تغيير مسارها. فيما أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، اعتراضَ وتدميرَ صاروخٍ باليستي، أطلقه الحوثيون باتجاه شمال الرياض، مؤكداً تتبع منصةِ إطلاقه في صنعاء.
ميدانياً، أعلنت القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، مواصلةَ تقدُّمِها في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، والسيطرة على مواقعَ استراتيجية، كما أعلنت السيطرةَ على أعلى قمةٍ في جبل حبشي بمحافظة تعز، وإحباط هجومٍ حوثيٍّ في جبهة “الصلو”، قائلة إنها أوقعت قتلى وجرحى بصفوف جماعة الحوثي.
في المقابل، أعلن الحوثيون في بيانٍ أنهم استهدفوا مطارَ الملك خالد الدولي في الرياض، بعددٍ من الطائرات المسيرة، إلى جانب تنفيذ عمليتين عسكريتين، استهدفتا مطارَ أبها الدولي وقاعدةَ خميس مشيط الجوية، بعددٍ من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
كما تحدث الحوثيون عن التصدي لمحاولاتِ تقدُّمٍ للقوات الحكومية، باتجاه باب المندب، وأجبروها على التراجع، فيما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، أن الطيران السعودي، شنَّ ستٍّ وستين غارةً جويةً وصاروخية، خلال أربعٍ وعشرين ساعةً في محافظاتٍ عدة، بينها الجوف وتعز ومأرب والحديدة وحجة وصعدة.
ويأتي التصعيد في وقتٍ تسعى فيه السعودية، إلى تعزيز وتوحيد القوات المناهضة للحوثيين، وسط تقارير عن تحذيراتٍ أمريكية للرياض، من تنامي التهديد القادم من اليمن، وضرورة توحيد صفوف القوات الحكومية اليمنية، وفقاً لما نقلته صحيفةُ نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين.
