بحث وزيرُ النقل في الحكومة الانتقالية السورية يعرب بدر، مع مدير النقلِ البري والبحري اللبناني مازن بصبوص، في دمشق، آفاقَ التعاون المشترك وسُبل تعزيزِ التكامل في قطاع النقل بين البلدين.
الجانبان أكدا أهمية توسيع مجالات التعاون، والاستفادة من التطورات التقنية والرقمية، لرفع كفاءة إجراءات النقلِ والعبور، وتعزيزِ مستويات السرعة والأمان في حركة الأشخاص والمركبات والبضائع.
المباحثات ركزت على تطوير آليات الربط البري والبحري والرقمي، بما يدعمُ حركةَ النقل والتبادل التجاري، ويفتح مجالاتٍ جديدةً للتعاون خلال المرحلة المقبلة.
الوزير بدر أكد أن التكاملَ الإقليمي في قطاع النقل، يُسهِمُ في تسهيل حركةِ الأشخاص والمركبات والبضائع، إلى جانب تعزيزِ تبادل البيانات والمعلومات بين الجهات المعنية.
كما أضافَ أن تطوير آلياتِ العمل المشتركة والتنسيق بين البلدين، يمثّلان خطوةً مهمة لتحسين انسيابية حركة النقل، وتعزيز الترابطِ بين القطاعات المرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية.
بدوره، شدد مازن بصبوص على أهميةِ تطوير الممرات البحرية، ومواكبة التطورات التكنولوجية، مشيراً إلى أن الربطَ الرقمي يمكن أن يسهم في تسهيل الإجراءات، واختصار الوقت والجهد، وتحسين تبادلِ المعلومات.
هذه المباحثات تأتي بعد زيارةِ وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، فايز رسامني إلى دمشق، في الخامس والعشرين من آب الماضي، لبحث تطويرِ النقل والخدمات اللوجستية، وتأهيل الطُّرقِ والتحوّلِ الرقمي ومشاريع النقل السككي.
وفي الرابع عشر من أيلول الجاري، أجرى وفدٌ من وزارة النقل والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية، زيارةً إلى لبنان، لبحث إعادة تفعيل الربط السككي بين البلدين.
